من الفهرس

مع المعلمين -

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «مع المعلمين» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«يقولون لي: فيك انقباضٌ وإنما … رأوا رجلًا عن موقف الذلِّ أحجما أرى الناس من داناهم هان عندهم … ومن أكْرَمَتْهُ عزةُ النفسِ أُكْرِما ولم أقضِ حقَّ العلمِ إن كان كلما … بدا طمعٌ صَيَّرْتُهُ لي سلَّما وما كلُّ برقٍ لاح يستفزني … ولا كلُّ مَنْ لا قيت أرضاه منعما إذا قيل: هذا منهلٌ قلت قد أَرى … ولكنَّ نفسَ الحرِّ تحتمل الظما أُنَهْنِهُهَا عن بعض ما لا يشينها …»
مع المعلمين · صفحة 36 · -
«لا تنتظر الشكر إلا من خالقك: لا ريب أن شكر الناس من شكر الله، ولا يشكر الله من لا يشكر الناس. ولا ريب -أيضًا - أن شكر المحسن على إحسانه أمر مطلوب، وأنه مما يزيده إقبالًا على عمله. ولكن قد يحصل في بعض الأحيان أن يُقَابَلَ المحسنُ في عمله، المجدُّ فيما أسند إليه بشيء من جحود الفضل، ونكران الجميل؛ مما قد يضعف عزيمته، ويوهن قواه …»
مع المعلمين · صفحة 106 · -
«تربيتهم على الاعتزاز بالدين: فأجل ما يربى عليه الطلاب أن يربوا على الدين القويم، والعقيدة الصحيحة؛ حتى ينشأوا معتزين بالإسلام لا يرضون به بدلًا، ولا يبغون عنه حِولًا. وإن مما لا يقبل جدلًا ولا حوارًا أن من اتفق له في كِنِّ الصبا، وخِدر الغرارة أن يربى على أدب الشريعة البيضاء، حتى يتعود وتصبح تلك الآداب له ملكة وسليقة -كان هو السعيد الكامل، وما عليه إلا أن يكثر من حمد الله على تلك الموهبة العظيمة …»
مع المعلمين · صفحة 129 · -

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في general/كتب عامة

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.