من الفهرس

علل الوقوف أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «علل الوقوف» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«إلا هو – 18 – لا} لعطف المفرد، [ولو وقف احترازًا عن وهم دخول الملائكة وأولي العلم في الاستثناء والمشاركة في الألوهية كان بعيدًا]. {بالقسط – 18 – ط}. {الحكيم- 18 – ط} إلا لمن قرأ {أن الدين} بالفتح على البدل من {أنه}. الإسلام- 19 – ط}. {بينهم – 19 – ط} لإطلاق حكم غير مخصوص بما قبله. {ومن اتبعن – 20 – ط} لابتداء أمر يشمل أهل الكتاب والعرب، والأول مختص بأهل الكتاب، فلم يكن الثاني من جملة جزاء الشرط …»
علل الوقوف · صفحة 366 · أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
«وتذل من تشاء- 26 – ط} {الخير- 26 – ط} {في الليل – 27 – ز} للفصل بين الجملتين المتضادتين {من الحي – 27 – ز} لعطف المتفقتين وإطلاق هذه الجملة عن الأولين. {المؤمنين- 28 – ج} [للشرط والعطف]. {تقاة- 28 – ط} {نفسه - 28 – ط} {يعلمه الله - 29 – ط}. {وما في الأرض - 29 – ط} …»
علل الوقوف · صفحة 368 · أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
«تعريضًا، [لأن قوله: {ولو كنت فظًا غليظ القلب} تعريض بالنهي عن الغلظة، فيعطف الأمر بالعفو عليه فلا يوقف كذلك]. [{في الأمر- 159 - ج} لأن {إذا} أجيبت بالفاء فتضمنت معنى الشرط، وقد دخلها فاء التعقيب}. {على الله- 159 - ط}. {لكم- 160 – ج} لابتداء شرط آخر مع الواو. {من بعده – 160 – ط}. {أن يغل- 161 - ط} لابتداء الشرط. {يوم القيامة – 161 - ج} لانتهاء جزاء الشرط مع اتساق مقصود الكلام. {جهنم- 162 – ط} …»
علل الوقوف · صفحة 399 · أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في quran/التجويد والقراءات

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.