كتاب في مكتبة الورّاق
خلق الإنسان
من تأليف الأصمعي أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع (ت 216هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه الأصمعي أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع، و5 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 571 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«ونادى بها ماء إذا ثار ثورة … أصيبح نوام يقوم ويخرق وقال الآخر وهو قيس بن عيزارة الهذلي: ألفيته يحمي المضاف كأنه … صبحاء تحمي شبلها وتحيد وقال الاخطل في الملحة: ملح المتون كأنما ألبستها … بالماء إذ يبس النضيح جلالا ومن اللحى…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«المدرى القرن والجمع المدارى، والثناية حبل يروى على الحمل، ويقال للرجل إذا أصابه جهد وعطش عصبت طلاوة بفيه وهو أن يخثر الريق حتق يتلطخ به الشفتان والاسنان، وفي الفم الحنك وهو سقف أعلى الفم حيث يحنك البيطار من الدابة، والمحارة أعلى الحنك المستدير، ويقال له النطع محرك، واللحم الذي في أسفله تسميه العرب الحفاف يقول الرجل يبس حفافي من العطش، وفيه اللهاة وهي اللحمة الحمراء المعلقة في أعلى الحنك على عكرة …»
«وإذا جبر أيضاً على عقدةٍ قيل قد عثم يعثم عثما وجبر العظم على عثمٍ، وكل عظم أجوف فيه مخٌّ فهو قصبةٌ ونقي يقال إنه لطويل الأنقاء وقصيرُ الأنقاء، قال رؤبة: في سلبِ الأنقاء غير شختِ وقال العجاج: تمشي كمشي الوحلِ المبهورِ … على خبندى قصبٍ ممكُورِ وكل عظمٍ لا يكسر ولا يخلط به غيره فهو جدلٌ، وهو كسرٌ، وهو وصل، ويقال رجل عظيم الأوصال وصغير الأوصال، ويقال ضربه فاختلف وصلاه إذا قطعه باثنين، والصدر ما احتزم …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 5 أعمال في تصنيفين.
الغريب والمعاجم 2
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.