من الفهرس

الشاء الأصمعي أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «الشاء» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«فإذا أرادت الشاة من المعز الفحل، قيل قد استحرمت، وهي شاة حرمى بينة الحرمة، وهي عنز حرمى، وحرامى للجميع، أي قد استحرمت، فإذا كانت من الضأن قيل نعجة حان، وقد حنت تحنو حنوا، مثل استحرمت، وكما يقال في النوق ضبعة بينة الضبعة. وفي ذات الحافر الوداق، يقال قد استودقت، وفرس وديق، وأتان وديق، أي قد استحرمت. ويقال في السبعة لبؤة مجعل، وقد أجعلت إجعالاً، أي استحرمت. وأنشد في صفة امرأة فأتتك مجعلة بجرو واحد …»
الشاء · صفحة 48 · الأصمعي أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع
«والشخب ما خرج من تحت يد الحالب عند كل غمزة، وأنشد بعض الرجاز ونجذتني هذه الصروف … عزوزها والثرة الضفوف ومن الغنم الفخور وهي التي يكثر لحم ضرعها، ويقل لبنها، وكذلك من الإبل. ومن عيوب الضرع الخزب محرك الأول والثاني، وهو أن تصيبه عين أو برد فيرم ضرعها ويغلظ، فعند ذلك يقال قد خزبت الشاة تخزب خزباً، وهي شاة خزبة …»
الشاء · صفحة 72 · الأصمعي أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في language/الغريب والمعاجم

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.