كتاب في مكتبة الورّاق
فحولة الشعراء
من تأليف الأصمعي أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع (ت 216هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه الأصمعي أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع، و5 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 571 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 3 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«قال أبو حاتم: وكنت أسمعه يفضل جريرا على الفرذدق كثيرا فقلت له: يوم دخل عليه عصام بن الفيض: إني أريد أن أسألك عن شيء، ولم أن عصاما يعلمه من قبلك لم أسألك، ثم قلت: سمعتك تفضل جرير على الفرزدق غير مرة. فما تقول فيهما وفي الأخطل؟…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«قال أبو حاتم: سمعت مرة نجرانيا كان قد طاف بنواحي خراسان، فسأله فقال: أخبرني فلان بالري أنك تروى اثنتي عشرة ألف أرجوزة، قال: نعم، أربع عشرة ألف أرجوزة أحفظها، فتعجبت، فقال لي: أكثرها قصار، قلت: اجعلها بيتا بيتا!! أربعة عشر ألف بيت!! قال الأصمعي: إنما أعياني شعر الأغلب، قال خلف: فكان من ولده إنسان يصدق في الحديث والروايات ويكذب عليه في شعره. قلت: فحاتم الطائي …»
«عمرو بن شاس الأسدي ما قلت فيه ? قال: ليس بفحل، هو دون هؤلاء، قلت: فلبيد بن ربيعة ? قال: ليس بفحل، وقال لي مرة أخرى: كان رجلا صالحا، كأنه ينفي عنه جودة الشعر، وقال لي مرة: شعر لبيد كأنه طيلسان طبري، يعني أنه جيد الصنعة، وليست له حلاوة. قال: وجَرادة بن عُميلة العنزي، له أشعار تشبه أشعار الفحول، وهي قصار وهذا البيت له: أنى اهتديتِ وكنت غير دَليلة …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 5 أعمال في تصنيفين.
الغريب والمعاجم 2
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.