كتاب في مكتبة الورّاق
عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب
من تأليف إبراهيم بن محمد بن محمود بن بدر برهان الدين أبو إسحاق الحلبي القبيباتي الشافعي الناجي (ت 900هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه إبراهيم بن محمد بن محمود بن بدر برهان الدين أبو إسحاق الحلبي القبيباتي الشافعي الناجي، و4 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,018 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 4 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«موطن الاستدراك في السند أو رجاله أو في المتن، ومستشهداً لذلك بأقوال أهل العلم ولذلك أمثلة عديدة منها: فقرة 26: ذكر المنذري حديثاً من ابن ماجة من طريق حميد بن أبي سوية وقال: حسّنه بعض مشايخنا، فاستدرك عليه المؤلف بقوله: كيف وحميد…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وتسمية الكتاب بتعليق أو تعليقة على الترغيب والترهيب، من باب الاختصار لاسم الكتاب، فقد درج كثير من المؤلفين على اختصار أسماء الكتب، وذكرها باسم مختصر يوافق موضوعها. وأما نسبة الكتاب للمؤلف، فهي ثابتة بلا شك، فقد ذكر المؤلف اسمه كاملاً في مقدمته للكتاب حيث قال: "قال خادم السنة النبوية … إبراهيم بن محمد بن محمود بن بدر بن عيسى الحلبي الأصلي، الدمشقي الشافعي الملقب بالناجي" …»
«ضياء الحلوم، لمحمد بن نشوان بن سعيد الحميري المتوفى سنة 610 هـ. 121 - طبقات الشافعية، لابن السبكي. 122 - الطبقات الكبرى، لمحمد بن سعد الهاشمي المتوفى سنة 230 هـ. 123 - الطب النبوي، لأبي نعيم الأصبهاني. 124 - العجالة في الخضر، لابن الجوزي. 125 - عجالة النسب، لأبي بكر محمد بن موسى الحازمي المتوفى سنة 584 هـ. 126 - العظمة، لأبي الشيخ الأصبهاني. 127 - العلل، لابن أبي حاتم …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 4 أعمال في 3 تصنيفات.
التخريج والأطراف 1
كتب السنة 2
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.