كتاب في مكتبة الورّاق

إتحاف السائل بما في الطحاوية من مسائل

من تأليف صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ

  • التصنيف: العقيدة
  • 759 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، و8 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,795 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 3 من 8 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«ولهذا تنازع العلماء مع ورود هذا الحديث، تنازعوا في أول هذه المخلوقات من هذا العالم المعلوم في الكتاب والسنة. هل أول المخلوقات من هذا العالم المعلوم العرش أو القلم؟ والصواب أنّ العرش كان قبل لأنه في حديث عمرو بن العاص قال صلى…»
صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ · إتحاف السائل بما في الطحاوية من مسائل · ص 76

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«لَا نَدْخُلُ فِي ذَلِكَ مُتَأَوِّلِينَ بِآرَائِنَا، وَلَا مُتَوَهِّمِينَ بِأَهْوَائِنَا، فَإِنَّهُ مَا سَلِمَ فِي دِينِهِ إِلَّا مَنْ سَلَّمَ لِلَّهِ عز وجل وَلِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم، وَرَدَّ عِلْمَ مَا اشْتَبَهَ عَلَيْهِ إِلَى عَالِمِهِ، وَلَا تَثْبُتُ قَدَمُ الْإِسْلَامِ إِلَّا عَلَى ظَهْرِ التَّسْلِيمِ وَالِاسْتِسْلَامِ»
صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ · إتحاف السائل بما في الطحاوية من مسائل · ص 144
«إذا تبين ذلك فإنَّ تفسير الشهادة هنا وهذه الآية عند المحققين من أهل العلم على ما ذكرنا هو بالفطرة؛ الفطرة التي فطر الله ? الناس عليها، وهي الفطرة في الربوبية التي تدل على الألوهية، وهي في معنى قوله ? {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} [الروم:30]، وفي معنى قوله صلى الله عليه وسلم «كل مولود يولد على الفطرة» …»
صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ · إتحاف السائل بما في الطحاوية من مسائل · ص 220

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول