كتاب في مكتبة الورّاق

إتحاف الحثيث بإعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث

من تأليف أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري (ت 616هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري، و8 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,040 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 6 من 8 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«ابن الخشاب، ت (567 هـ): وهو من أشهر شيوخ النحو في عصره. 8 - يحيى بن نجاح، ت (569 هـ): أخذ عنه العربيّة. 9 - مهذب الدين ابن العصار، ت (576 هـ): أخذ عنه اللُّغة. وكما عاش العكبري حياة طالب العلم، حيا - أيضًا - حياة شيوخ العلم؛ فقد…»
أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري · إتحاف الحثيث بإعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث · ص 22

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«ثالثًا: أن المصنِّف لم يردّ عنه - فيما استقرأته - نصّ في تسميته كتابه هذا "إعراب الحديث"، بل إن كلامه في مقدمته يعضد العنوان الّذي اخترته له. رابعًا: أن ما ذكره المترجمون من اسم له إنّما هو لبيان أنّه صنف في إعراب الحديث؛ كما قالوا: له إعراب القرآن، وليس هذا باسم لمصنَّفٍ للعكبري. فإن قيل: إن "إعراب القرآن" ذكروا عنوان كتابه وهو "التبيان.. " وهذا لم يذكروا عنوانه …»
أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري · إتحاف الحثيث بإعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث · ص 32
«ففي الملحق ترجم له قائلًا: "الصنابحي أبو عبد اللَّه، عبد الرّحمن بن عُسيلة المرادي ثمّ الصنابحي، نزيل دمشق. قدم المدينة بعد وفاة النّبيّ صلى الله عليه وسلم بليال.. ". وهذا وَهَمٌ؛ فإن الصنابحي المقصود هو: صنابح بن الأعسر الأحْمَسِيُّ البجلي، وهو صحابي، على ما بينته في ترجمته، وأمّا الأوّل فتابعي كبير (!! ) …»
أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري · إتحاف الحثيث بإعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث · ص 40

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول