كتاب في مكتبة الورّاق
فتح الجليل في التعليق على كتاب الإكليل
من تأليف عبد الرحمن بن علي الحطاب
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الرحمن بن علي الحطاب، و4 أعمال له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 262 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: 4 أعمال في تصنيف واحد
«وهذا صريح في إرادة العين لا الجهة. • قوله تعالى: {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} [148] يدل على أن تعجيل الطاعات أفضل من تأخيرها. • قوله تعالى: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ}…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«قوله تعالى: {فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ}. فيه جواز التحلل بالإحصار، وأن فيه دماً، وأنه لا يحصل التحلل إلا بذبحه في محله، وأنه لا يجوز الحلق قبله، وأن حلق الرأس حرام على المحرم …»
«فيه وجوب الإمساك بمعروف، وتحريم المضارة. واستدل به الشافعي على أن العاجز عن النفقة يفرق بينه وبين زوجته؛ لأن الله تعالى خير بين اثنين لا ثالث لهما: الإمساك بمعروف، والتسريح بإحسان، وهذا ليس ممسكاً بمعروف فلم يبق إلا الفراق. واستدل بقوله: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ} على أن الرجعة تنفذ على هذا الوجه ويكون ظالماً …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 4 أعمال في تصنيف واحد.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.