كتاب في مكتبة الورّاق
أوهام شعراء العرب في المعاني
من تأليف أحمد تيمور باشا (ت 1348هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أحمد تيمور باشا، و5 أعمال له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,148 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 3 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وتشبيهه بالدقل، وهو خشبة طويلة تشد في وسط السفينة يمد عليها الشراع فقال: كأن زمامها ممدود بشراع لطول عنقها، فأخذوا عليه ذكره الشراع بدل الدقل. وقال بعضهم: إنما أراد بالشراع: الدقل إذ كان الشراع منوطاً به، ومثله لا يعد خطأ، ولمن…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«قلنا: هو تابع في ذلك للأصمعي. والجامس: الجامد، يريد: أننا نقرى في الشتاء. وبض اللغويين يجيز الجموس في الماء. (وعاب) عليه قوله أيضاً: إذا أنجا بت الظلماء أضحت رءوسها … عليهنّ من جهد الكرى وهي ظلَّع فعده من عجائب الغلط، ونقل عن ابن فروة أنه قال: قلت لذي الرمة: ما علمت أحداً من الناس أظلع الرءوس غيرك! فقال أجل. انتهى. قلنا لأن المعروف في الظلع أنه العرج والغمز في المشي، وهذا لا يكون في الرءوس …»
«مثل القنافذ هدّاجون قد بلغت … نجران أو بلغت سوآتهم هجرُ وكان الوجه رفع سوآتهم ونصب هجر، لأن السوآت هي التي تبلغ هجر. (ومنه) قول كعب بن بانت سعاد: كأنّ أوب ذراعيها إذا عرقت … وقد تلفّع القور العساقيلُ القور (بالضم): جمع قارة، وهو الجبل الصغير. والعساقيل هنا: السراب ولا واحد لها. والوجه كما تلفعت القور بالعساقيل، أي صار السراب للأكم مثل اللثام. (ومنه) قول النابغة الجعدي: حتى لحقناهم تعدى فوارسنا …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 5 أعمال في 5 تصنيفات.
الغريب والمعاجم 1
النحو والصرف 1
كتب اللغة 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.