كتاب في مكتبة الورّاق

أصول الدعوة وطرقها 1

جهة من تأليف مناهج جامعة المدينة العالمية

  • التصنيف: كتب عامة
  • 280 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه مناهج جامعة المدينة العالمية، و24 عملاً لها في 10 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,815 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

الجهة 24 عملاً لهاوفي تصنيفاتها 2,815 كتاباً في الفهرس

الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف

المعروض 13 من 24 عملاً؛ الأقرب إلى الجهة، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«قال: ((تَحجُزه وتَمْنعه من الظُّلم، فذاك نَصْره))، رواه البخاري. وعن أبي رُقيّة تَميم بن أوس الداري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((الدِّينُ النصيحة)). قُلنا: لِمَن؟ قال…»
مناهج جامعة المدينة العالمية · أصول الدعوة وطرقها 1 · ص 86

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«من الله تعالى، فيكون ذلك إثماً لأمْنه مكْر الله وجهْله بمكامن الغرور بالله. قال تعالى: {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} (الأنفال:30). قال تعالى موضحاً حال المتهاونين الذين انتابهم الغرور: {يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ …»
مناهج جامعة المدينة العالمية · أصول الدعوة وطرقها 1 · ص 162
«سابعاً: إذكاء النّعرات الوطنية والقومية، وإضعاف وتوهين أيّ رابطة تقوم على الدِّين والعقيدة. ممّا سبق، تتّضح خطورة مثل هذه الدعاوى؛ وعلى الدعاة إلى الله: أن يتنبهوا إليها، وأن يقفوا على مكان الخطر فيها. {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} (يوسف:21) …»
مناهج جامعة المدينة العالمية · أصول الدعوة وطرقها 1 · ص 235

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول