كتاب في مكتبة الورّاق

الأديان والمذاهب

جهة من تأليف مناهج جامعة المدينة العالمية

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه مناهج جامعة المدينة العالمية، و24 عملاً لها في 10 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,815 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

الجهة 24 عملاً لهاوفي تصنيفاتها 2,815 كتاباً في الفهرس

الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف

المعروض 10 من 24 عملاً؛ الأقرب إلى الجهة، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ} (الأنعام: 83) إبراهيم عليه السلام صاحب رايةِ التوحيدِ، كيف يشك في الأمر، كيف يتدرج من الشرك إلى التوحيد. إن الله عز وجل أثنى على إبراهيم عليه السلام فقال…»
مناهج جامعة المدينة العالمية · الأديان والمذاهب · ص 90

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«قال: فلما تلاها عليهم قالوا: فصف لنا يا محمد كيف خلقه، كيف ذراعه، كيف عضده؟ فغضب صلى الله عليه وسلم أشد من غضبه الأول وساورهم، فأتاه جبريل عليه السلام وقال له مثلما قال أول مرة، وجاء من الله تعالى بجواب ما سألوه قوله تعالى: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} …»
مناهج جامعة المدينة العالمية · الأديان والمذاهب · ص 174
«الإنسان جالسًا عن يمين القوة، وآتيًا على سحاب السماء، فمزق رئيس الكهنة حينئذ ثيابه قائلًا: قد جدف ما حاجتنا بعد إلى شهود، ها قد سمعتم تجديفه ماذا ترون؟ فأجابوا وقالوا: إنه مستوجب الموت، حينئذ بصقوا في وجهه ولكموه وآخرون لطموه قائلين: تنبأ لنا أيها المسيح من ضربك، أما بطرس فكان جالسًا خارج الدار، فجاءت إليه جارية قائلة: وأنت كنت مع يسوع الجليلين فأنكر قدام الجميع قائلًا: لست أدري ما تقولين …»
مناهج جامعة المدينة العالمية · الأديان والمذاهب · ص 256

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول