كتاب في مكتبة الورّاق
الدخيل في التفسير
جهة من تأليف مناهج جامعة المدينة العالمية
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه مناهج جامعة المدينة العالمية، و24 عملاً لها في 10 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,815 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 10 من 24 عملاً؛ الأقرب إلى الجهة، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«أما ما ذكره الإمام النسفي عن وهب بن منبه قال: لبث موسى عند شعيب ثماني ة وعشرين سنة، عشر منها نهر بصافوراء، وأقام عنده ثماني عشرة سنة بعدها، حتى ولد له أولاد، فهو ظاهر أنه من الإسرائيليات التي لا حاجة لنا فيها، وليست متطابقة مع…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ونقل العلماء أن هذا كله من خرافات الإسرائيلي ات، ومما ينبغي أن يذكر أنه قد روي أيض ً اعن ابن كلابة كلام في هذا الشأن، وهذا لا يصح سنده، حتى ولو صح ذلك إلى الأعرابي، فقد يكون اختلق ذلك، أو أصابه نوع من الخيال الذي وصف هذه الصفات وذكرها. فالحقيقية كل ما ذكر ليس له دليل، ويقطع العقل بعدم صحته، ان ظ ر (تفسير ابن كثير)، والحقيقة هذا أيضًا قريب مما يخبر به من الجهلة والطامعين، والذين يقولون من وجود …»
«كثير؛ فجعل الآية الأولى في آدم وحواء، وجعل قوله تعالى: {فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا} الآية في المشركين من ذريتهما؛ أي: جعلا أولادهما شركاء لله فيما آتاهما، والمراد بهما الجنس أي: جنس الذكر والأنثى، فمن ثم حسن قوله: {فَتَعَالَى اللهُ عَمَّا يُشْرِكُون} بالجمع، ويكون هذا الكلام من الموصول لفظًا المفصول معنًا، ومنهم من جعل الآيتين في ذرية آدم وحواء؛ أي: خلقكم من نفس واحدة، وهي نفس الذكر، وجعل منها …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال الجهة في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 24 عملاً في 10 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
كتب عامة 6
الفرق والردود 3
النحو والصرف 2
السياسة الشرعية 2
شروح الحديث 1
علوم الحديث 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.