كتاب في مكتبة الورّاق
المخزون في علم الحديث
من تأليف أبو الفتح محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بريدة الموصلي الأزدي (ت 374هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو الفتح محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بريدة الموصلي الأزدي، و7 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,322 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«ثنا عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي غَيْلَانَ الثَّقَفِيُّ، بِبَغْدَادَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، ثنا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ أَبِي إِسْرَائِيلَ، مَوْلَى بَنِي جُشَمَ قَالَ: سَمِعْتُ جَعْدَةَ، رَجُلًا مِنْهُمْ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ السَّبَائِيُّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ كُرَيْبٍ، أَنَّ غُلَامًا مِنْهُمْ تُوُفِّيَ بِحِمْصَ، فَوَجَدَ عَلَيْهِ أَبَاهُ وَجْدًا شَدِيدًا، فَقَالَ لَهُ حَوْشَبٌ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله …»
«تَفَرَّدَ عَنْهُ بِالرِّوَايَةِ يَحْيَى بْنُ غَسَّانَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، ثنا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَمْرٍو، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ غَسَّانَ، عَنِ ابْنِ رَسِيمٍ، كَذَا قَالَ، " وَكَانَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ هَجَرَ، وَكَانَ فَقِيهًا، وَكَانَ أَبَاهُ رَسِيمٌ انْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في 3 تصنيفات.
علوم الحديث 1
التراجم والطبقات 5
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.