كتاب في مكتبة الورّاق
أحاديث منتقاة في غرائب ألفاظ رسول الله مما يحتاج إلى استعماله
من تأليف أبو الفتح محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بريدة الموصلي الأزدي (ت 374هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو الفتح محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بريدة الموصلي الأزدي، و7 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,322 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«الْجُزْءُ فِيهِ أَحَادِيثُ مُنْتَقَاةٌ فِي غَرَائِبِ أَلْفَاظِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِمَّا يُحْتَاجُ إِلَى اسْتِعْمَالِهِ. تَأْلِيفُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الأَزْدِيِّ، رضي الله عنه. وَمِنْ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الأَصِيلُ فَخْرُ الدِّينِ أَبُو الثَّنَاءِ مَحْمُودُ بْنُ الشَّيْخِ الأَمِينِ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ اللَّطِيفِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سِيمَا أَثَابَهُ اللَّهُ، أَنْبَا الشَّيْخُ الإِمَامُ قَاضِي الْقُضَاةِ شَرَفُ الدِّينِ أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَصْرُونَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ يَوْمَ الاثْنَيْنَ …»
«حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَزَّازُ، ثنا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، ثنا عِيسَى بْنُ عَوْنٍ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ زُرَارَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فِي أَهْلٍ وَلا مَالٍ وَلا وَلَدٍ، فَقَالَ: مَا شَاءَ اللَّهُ لا …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في 3 تصنيفات.
التراجم والطبقات 5
علوم الحديث 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.