كتاب في مكتبة الورّاق
البارع في اللغة
من تأليف أبو علي القالي إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سلمان (ت 356هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو علي القالي إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سلمان، و4 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 653 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 4 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«تقول وهسته أهسه وهسا إذا وطئته، وقال دريد: وما أنا بالمزجيّ حين يسمو … عظيم في الأمور ولا بوَهْس أي ولا بذليل. ومن مقلوبه قال أبو علي، قال أبو زيد: يقال "إن المُوصّين بنو سهوان" بفتح السين وسكون الهاء على مثال فعلان. يقول إن…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«والخيرة بكسر الخاء وسكون الياء مصدر اختار خيرة مثل ارتاب ريبة وكل مصدر إذا كان أفعل ممدودا فاسم مصدره فعال نحو أفاق يفيق فواقا وأصاب يصيب صوابا وأجاب يجيب جوابا. والمصادر كقولك أفاق يفيق إفاقة وأجاب يجيب إجابة وإصابة. وتقول عذب يعذب عذابا والعذاب اسم المصدر والمصدر التعذيب وقد جاء في بعض القراءات {فواق} من أفاق يفيق ولم يعرفه الليث وقال: إنما يجيء فعال في أسماء الأدواء نحو الزكاك والصداع ويجيء في …»
«للغريب، قال الشاعر: وما كان غضي الطرف مني سجية … ولكننا في مذحج غُرُبان وقال الخليل: الغرب بفتح الغين وسكون الراء التمادي، وقال الراجز: قد كف من غربي عن الإنشاد وتقول كف من غربك أي من حدتك. وتقول استغرب الرجل إذا لَجّ في الضحك خاصة. والغرب أعظم من الدلو وهو جلد تام. وكل فيضة من الدَّمْع غرب. وتقول فاضت غروب العين. وهذا المعنى في الخمر، قال لبيد بن ربيعة: غرب المَصبَّة محمود مصارعه …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 4 أعمال في 3 تصنيفات.
الغريب والمعاجم 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.