كتاب في مكتبة الورّاق
الأمالي = شذور الأمالي = النوادر
من تأليف أبو علي القالي إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سلمان (ت 356هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو علي القالي إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سلمان، و4 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 653 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 4 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«الحياء ويا ألأم أهل بيته، فلعمري لقد بلغ بك البخل الغاية الشائنة المذلة لأهلها، فساءت خلائقك لبخلك، فمنعت الحقوق، ولزمت العقوق، فأنت غير مشيد البنيان، ولا رفيع المكان، فقَالَ له عمرو: والله إن قريش لتعلم أني غير حلو المذاقة، ولا…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وفيها يقول: فسلّمت واستأنست خيفة أن يرى … عدو بكائي أو يرى كاشحٌ فعلي فقَالَت وأرخت جانب السّجف إنما … معي فتكلم غير ذي رقبة أهلي فقلت لها ما بي لهم من ترقّب … ولكنّ سريّ ليس يحمله مثلي وقَالَ الزبير: ليس من شعراء الحجاز يتقدّم جميلاً وعمر فِي النّسيب والناس لهما تبعٌ. وقرأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بن دريد، لكثير: لا تغدرن بوصل غزة بعد ما … أخذت عليك مواثقاً وعهودا إن المحب إذا أحب حبيبه …»
«وأنشدني أَبُو معاذ عبدان المتطبب، قَالَ: أنشدنى أَبُو هفان لنفسه: تعجبت در من شيبى فقلت لها … لا تعجبى فبياض الصبح فِي السدف وزادها عجباً أن رحت فِي سملٍ … وما درت در أن الدر فِي الصدف قَالَ أَبُو زيد: يُقَال: عام أوطف وأغلف وأقلف إذا كان خصيبا، وقَالَ العقيليون: عام مجاعةٍ ومجوعة ومجوعة، وقَالَ أَبُو زيد: الأطرة: ما حول الأظفار من اللحم …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 4 أعمال في 3 تصنيفات.
الغريب والمعاجم 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.