كتاب في مكتبة الورّاق
أحاديث معلة ظاهرها الصحة
من تأليف أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي بن مقبل بن قائدة (اسم رجل) الهمداني الوادعي (ت 1422هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي بن مقبل بن قائدة (اسم رجل) الهمداني الوادعي، و17 عملاً له في 10 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 4,553 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 7 من 17 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«مَهْدِيٍّ أَنَّهُ كَانَ يُثَبِّتُ حَمَّادَ بْنَ يَحْيَى الْأَبَحَّ، وَكَانَ يَقُولُ هُوَ مِنْ شُيُوخِنَا. أهـ قال الحافظ ابن رجب في "شرح علل الترمذي" (ج2ص143): الصواب عن ثابت عن الحسن مرسلا، كذا رواه حماد بن سلمة عن ثابت. يريد…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«أبي قتادة، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ مر بأبي بكر، وهو يصلي يخفض من صوته، ومر بعمر وهو يصلي رافعا صوته. قال: فلما اجتمعا عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ، قال لأبي بكر: " يا أبا بكر مررت بك وأنت تصلي تخفض من صوتك؟ " فقال: قد أسمعت من ناجيت فقال: " مررت بك يا عمر وأنت ترفع صوتك …»
«قال (ادعوه) قالت أم الفضل يا رسول الله ندعو لك العباس؟ قال نعم. فلما اجتمعوا رفع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ رأسه. فنظر فسكت. فقال عمر قوموا عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ. ثم جاء بلال يؤذنه بالصلاة. فقال (مروا أبا بكر فليصل بالناس) فقالت عائشة يا رسول الله أن أبا بكر رجل رقيق حصر. ومتى لا يراك يبكي والناس يبكون …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 17 عملاً في 10 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
العلل الحديثية 1
كتب عامة 3
التراجم والطبقات 3
علوم الحديث 2
الفرق والردود 2
الفتاوى 1
الفقه العام 1
علوم القرآن 1
العقيدة 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.