كتاب في مكتبة الورّاق
عيون الرسائل والأجوبة على المسائل
من تأليف عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب آل الشيخ (ت 1293هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب آل الشيخ، و8 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,280 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 8 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«المبحث الثامن عقيدته كان الشيخ عبد للطيف رحمه الله سلفي العقيدة، ومن مناصريها ودعاتها. وقد اجتمعت لديه عدة عوامل، كان بمجملها -بعد توفيق الله تعالى- السبب في سلامة عقيدته وصفوتها، التي اشتهر بها، وقضى طيلة حياته في مناصرتها…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وكذلك التبديل بين التاء المفتوحة والمربوطة في الكلمات المنتهية بها؛ مثل: [جفاة جفات/ جهات جهاة]. - كل لفظ منتهٍ بهمزة مثل (الأهواء) يقلب آخرها ألفاً مقصورة (الأهوى). - التبديل بين الضاد والظاء في كثير من الكلمات التي ورد فيها هذان الحرفان؛ مثل: [أضهره، ضنّ الضالم/ بدلاً من: أظهره، ظنّ، الظالم]، ونحو: [الفاظل، حاظر، ظرره/ بدلاً من: الفاضل، حاضر، ضرره] …»
«أمّا الكلام -الذي يحبه الله ورسوله- في المسجد فحسن، وأمّا المحرم، فهو في المسجد أشدُّ تحريماً، وكذلك المكروه. ويكره فيه فضول المباح. وأمّا المشي بالنعال فجائز، كما كان الصحابة يمشون في نعالهم في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن ينبغي للرجل إذا أتى المسجد، أن يفعل ما أمره النبي صلى الله عليه وسلم، فينظر في نعليه، فإن كان بهما أذى فليدلكهما بالتراب1، فإنّ التراب لهما طهور، والله أعلم، وصلى الله …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 8 أعمال في 3 تصنيفات.
الفتاوى 2
العقيدة 5
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.