كتاب في مكتبة الورّاق
البراهين الإسلامية في رد الشبهة الفارسية
من تأليف عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب آل الشيخ (ت 1293هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب آل الشيخ، و8 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,280 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 5 من 8 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«المحقق، وبيان درجتها من الصحة والضعف وحجيتها وعدمه، وحل المعقد من تراكيب الجمل والألفاظ والعبارات وبيان المشكل من ذلك وشرح الغامض وتوضيح معاني الألفاظ التي لا يظهر معناها بأدنى تأمل. وقد توسعت في التعليق في بعض الصفحات من…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الفصل الرابع: تلاميذه الذين تلقوا العلم عنه … تلاميذه ومن تلاميذه الذين تلقوا العلم عنه: 1- ابنه العلامة الشيخ عبد الله 2-أخوه الشيخ إسحق 3- الشيخ حسن بن حسين آل الشيخ 4-الشيخ سليمان بن كمان 5- الشيخ محمد بن محمود 6-الشيخ حمد بن فارس 7- الشيخ صعب التويجري 8-الشيخ محمد بن عمر بن سليم 9- الشيخ عبد الرحمن بن محمد المانع 10-الشيخ محمد بن عبد الله بن سليم 11- الشيخ إبراهيم بن عبد الملك آلا لشيخ …»
«بالنسبة إلى الحفظ والإعانة والنصرة والتأييد والتسديد، والملائكة لهم قرب أخص والأرواح الطيبة كذلك، ومع هذا فقد قيل لأفضلهم وسيدهم (ليس لك من الأمر شيء) (إن عليك إلا البلاغ) وتقدم ما فيه كفاية لأهل الحق. وأما علم الأرواح بالزائرين وأحوالهم فلا دليل فيه لأن كونه يعلم الزائر ويرد عليه سلامه لا يدل على أنه يعلم حاله مطلقا ويتصرف ويدبر الأمر هذا لا مناسبة بينه وبين ما قبله بوجه من الوجوه وأي تلازم …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 8 أعمال في 3 تصنيفات.
العقيدة 5
الفتاوى 2
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.