كتاب في مكتبة الورّاق
وصف المطر والسحاب وما نعتته العرب الرواد من البقاع
من تأليف أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي (ت 321هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، و7 أعمال له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,634 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 5 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وقوله: حقبت الأنواء: أي احتبست الأمطار يقال: حقب المطر حقباً: احتبس، والأنواء جمع نوء، وهو وقت طلوع نجم في المشرق وانحدار نظيره في المغرب، ويقول الأعراب: مطرنا بنوء النجم الفلاني؛ والسحاب المسجهر هو الذي يترقرق فيه الماء…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«والخطيطة: أرض لم يصبها مطر، بين أرضين ممطورتين وتعشار: موضع؛ تداعى السحاب: أي أقبل يدعو بعضها بعضاً؛ والأقطار: النواحي؛ فعفى الآثار: أي طمس الطرق؛ وقوب عادي الأشجار: أي قلعها من أصولها؛ أجحر الحضار: أي ألزمهم بيوتهم، ومنع المسافرين عن الحركة؛ وأقلع عن نفع وإضرار: يقول: نفعت عواقبه ولو ضر لكثرته؛ إتلأبت القيعان: أي وضحت؛ ووضحت الغيطان: أي استبانت الطرق؛ العنان: السماء، الواحدة عنانة، والأعنان …»
«قالا: مطرنا بمكان كذا وكذا، قال: فما أصابكما من المطر؟ قالا: حاجتنا، قال: فماذا سيل عليكما؟ قالا: ملنا لوادي كذا وكذا فوجدناه مكسراً سالت معنانه، وملنا لوادي كذا وكذا فوجدناه مشطئاً، قال: فماذا وجدتما أرض بني فلان؟ قالا: وجدناها ممطورةً قد ألس غميرها، وأخوص شجرها، وأدلس نصيها، وألث سخبرها، وأخلس حليها، ونببت عجلتها …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في 5 تصنيفات.
كتب السنة 1
التراجم والطبقات 1
الغريب والمعاجم 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.