كتاب في مكتبة الورّاق
الملاحن (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها»)
من تأليف أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي (ت 321هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، و7 أعمال له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,634 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 3 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وتقول: والله ما ظلمت فلاناً ولا غيره، أي ما سقيته ظلماً، وهو اللبن قبل أن يروب. قال الشاعر: (وأهون مظلوم سقاء مروب) 21 - وتقول: والله ما أخذت من فلان حلياً ولا رأيته، والحلي: ضرب من النبت وهو يبيس النصي…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«أتى على ما في من تخدُّد … ودقةٍ في عظم ساقي ويدي) (أزوي على ذي العكس الضفندد) أي أشد علي الرواء. وقوله: در يته أي ختلته. قال الشاعر: (فإن كنت لا أدري الظباء فإنني … أدس لها تحت التراب الدواهيا) 70 - وتقول: والله ما قتلت ولا جرحت ولا طعنت، فالقتل: المزج، يقال: قتلت الخمر إذا مزجتها. قال الشاعر: (إن التي ناولتني فرددتها …»
«عربت قضاعة عنكم وتكرمت … عن أن تناسب جلة وتماما) (كانوا الذلى فسموا إلى قلل الندى … وتجنبوا أن ينزلوا الاهضاما)] [وقوله]: أكرمته أي لم أعطها لكرم وهو قلادة. 127 - وتقول: والله ما عندي عسل ولا أملكه. فالعسل ضرب من عدو الذئب. قال الراجز: (والله لولا وجع بالعرقوب … لكنت أبقي عسلاً من الذيب) 128 - وتقول: والله ما شتمت فلاناً ولا شتمني، أي لم أقل له: إنك شتيم الوجه، والشتيم: القبيح …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في 5 تصنيفات.
كتب السنة 1
التراجم والطبقات 1
الغريب والمعاجم 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.