كتاب في مكتبة الورّاق

تصويبات في فهم بعض الآيات

من تأليف صلاح عبد الفتاح الخالدي

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه صلاح عبد الفتاح الخالدي، و4 أعمال له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 384 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف 4 أعمال لهوفي تصنيفاتها 384 كتاباً في الفهرس

الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: 4 أعمال في تصنيف واحد

«أراد مروان أن يسيء إلى عبد الرحمن، وأن يتَّهمه بأنه عاقٌ لوالديه، وأن الله قد أنزل فيه قرآناً، ذمه لموقفه من والديه، واستشهد على اتهامه يآية الأحقاف. ولكن عائشة رضي الله عنها وقفت حارسةً على معاني الآيات، حريصةً على حسن الفهم…»
صلاح عبد الفتاح الخالدي · تصويبات في فهم بعض الآيات · ص 64

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«فأنزل الله عز وجل: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ}. وأنزل الله في أبي طالب، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} …»
صلاح عبد الفتاح الخالدي · تصويبات في فهم بعض الآيات · ص 124
«وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}. التعاون بين المسلمين ضرورةٌ حياتية، وحقيقةٌ بدهية. ولكن هذا التعاون نوعان: تعاونٌ مطلوب، وتعاونٌ ممنوع. وهذا الحكم حسب المجال الذي يكون فيه التعاون …»
صلاح عبد الفتاح الخالدي · تصويبات في فهم بعض الآيات · ص 191

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

صلات الكتاب

ما حوله في المكتبة.

أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 4 أعمال في تصنيف واحد.

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول