كتاب في مكتبة الورّاق

القرآن ونقض مطاعن الرهبان

من تأليف صلاح عبد الفتاح الخالدي

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه صلاح عبد الفتاح الخالدي، و4 أعمال له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 384 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف 4 أعمال لهوفي تصنيفاتها 384 كتاباً في الفهرس

الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: 4 أعمال في تصنيف واحد

«إِن القرآنَ كلامُ الله، وقد حَفِظَه الله، ونَزَّهَه عن التغييرِ والتبديلِ، والزيادةِ والنقص، فلا خَطَأَ في القرآن، ولا تَعارُضَ بين قراءاتِه، ولا تَناقُضَ في معانيه. ‌ ‌القمر كالعرجون القديم ذَكَرَ الفادي آيتيْنِ من سورةِ يس…»
صلاح عبد الفتاح الخالدي · القرآن ونقض مطاعن الرهبان · ص 54

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وقد عَلَّقَ البيضاويُّ على الحديثِ الذي لم يصحّ بقولِه: " والاستعانةُ بالعبادِ في كشفِ الشدائدِ وإنْ كانت محمودةً في الجملة، لكنَّها لا تَلِيقُ بمنصبِ الأَنبياء ". وهذا تفسير للآيةِ مَرجوح، والراجحُ هو ما ذكَرْناه قبلَ قليل، من أَنَّ المقصودَ بجملةِ (فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ) هو الرجلُ الناجي وليسَ يوسُفَ صلى الله عليه وسلم …»
صلاح عبد الفتاح الخالدي · القرآن ونقض مطاعن الرهبان · ص 131
«حول إباحة الغنائم الغنائمُ هي ما يأخذُه المجاهدون من الأَعداء المحاربين، عندما يَهزمونَهم، وهذه الغنائمُ تَشملُ الأَموالَ والسِّلاحَ والدّوابّ، ومختلفَ الأَشياءِ المنقولة. وقد أَباحَ اللهُ للمجاهدينَ أَخْذَ تلك الغنائم، فقالَ تعالى: (فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ …»
صلاح عبد الفتاح الخالدي · القرآن ونقض مطاعن الرهبان · ص 207

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

صلات الكتاب

ما حوله في المكتبة.

أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 4 أعمال في تصنيف واحد.

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول