كتاب في مكتبة الورّاق

تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك

من تأليف الماوردي

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه الماوردي، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 955 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف السياسة الشرعية: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«ثمَّ كَذَلِك الْمحل واللجاج يجب أَن يحذرهُ فَهُوَ أليف الْغَضَب وحليف العطب لِأَنَّهُ يركب من الْأُمُور أصعبها وَيُفَارق من الآراء أصوبها وَقل مَا أجدى اللجاج إِلَّا شرا وَأَقل الْأَمريْنِ خيرا وَكفى بلجاجه مضرَّة ومعرة أَنه إِن…»
الماوردي · تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك · الحذر من الْمحل واللجاج

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وليقف فِي مُبَاح الشَّهَوَات على حد معتدل بَين منزلتين متقابلتين منع وتمكين ليصل بالتمكين إِلَى لذته وَيقف بِالْمَنْعِ على مصْلحَته وَلِأَن يمِيل إِلَى الْمَنْع فيتوفر على سياسته خير من أَن يمِيل إِلَى التَّمْكِين فينهمك فِي لذته لِأَن زمَان السياسة جد وزمان اللَّهْو هزل وَالْجد حق والهزل بَاطِل وَالْقِيَام بِالْحَقِّ أولى من الانهماك فِي الْبَاطِل ٢٩ - آ قَالَ بعض الْحُكَمَاء من قوي على نَفسه …»
الماوردي · تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك · الِاعْتِدَال
«وَهَا هُنَا طبقَة أُخْرَى يجب أَن يتفقد أَحْوَالهم بِنَفسِهِ غير أَنهم يختصون بحراسة نَفسه لَا بسياسة ملكه وهم الَّذين يستخدمهم فِي مطعمه ومشربه وملبسه وَمن يقرب مِنْهُ فِي خلوته فَإِنَّهُم حصنه من الْأَعْدَاء وجنته من الأسواء وَقد اخْتَار حكماء الْمُلُوك أَن لَا يستخدموا فِي مثل هَذِه الْحَال إِلَّا أحد ثَلَاثَة إِمَّا من تربى مَعَ الْملك وألفه وَإِمَّا من رباه الْملك على أخلاقه وَإِمَّا من ربى …»
الماوردي · تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك · والطبقة الْخَامِسَة من يستخدمهم فِي شؤونه الْخَاصَّة

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول