كتاب في مكتبة الورّاق

تلخيص العبارة في نحو أهل الإشارة

من تأليف عز الدين عبد السلام بن أحمد بن غانم بن علي المقدسي الشافعي (ت 678هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عز الدين عبد السلام بن أحمد بن غانم بن علي المقدسي الشافعي، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 1,260 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الرقائق والآداب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«يوصف، ويقال عنه، فيعرف، والتأنيث أن يكون ساقطا، مؤنث العزيمة، أكثر همه ما يأكله بعلمه. والمعرفة أن يعرف نعمة الله عليه، ثم ينكرها بمعصيته، فتكون معرفته معرفة الكفار. قال الله تبارك وتعالى…»
عز الدين عبد السلام بن أحمد بن غانم بن علي المقدسي الشافعي · تلخيص العبارة في نحو أهل الإشارة · ص 25

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«باب الحال وصف هيئة الفاعل والمفعول، ومن شرطه أن يكون نكرة، وأن يكون منصوباً. فلما علم القوم أن الحال هي وصف هيئة الفاعل من حسن أو قبيح، فهموا من ذلك إشارة: {يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ}. فعمدوا إلى أنفسهم، فأبرزوها في أحسن الهيئة، وجعلوها في أجمل الصفات. ثم إنهم نكروها كي لا تعرف، وأبهموا كي لا تشتهر وتوصف …»
عز الدين عبد السلام بن أحمد بن غانم بن علي المقدسي الشافعي · تلخيص العبارة في نحو أهل الإشارة · ص 31
«فأضافها القوم كلها إلى الله، فقالوا: بسم الله، وبالله، {وَمَا لَنَا أَلَاّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللهِ}. {وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ}. {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ}. فكان عملها فيهم أن خفضت نفوسهم، فوضعتها مواضع التواضع. فلما خفضوا جناح الذل، خفضت لهم الملائكة أجنحة التواضع، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم …»
عز الدين عبد السلام بن أحمد بن غانم بن علي المقدسي الشافعي · تلخيص العبارة في نحو أهل الإشارة · ص 37

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول