كتاب في مكتبة الورّاق

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

من تأليف أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي (ت 488هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي، و5 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,129 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«أُسْوَة قدوة المغموض عَلَيْهِ الْمَعِيب الْمشَار إِلَيْهِ بذلك الْعَطف الْجَانِب وَينظر فِي عطفيه كِنَايَة عَن الْإِعْجَاب لُمزَة عيابة واللمز والهمز عيب النَّاس والغض مِنْهُم وَقيل اللمزة الَّذِي يعيبك فِي وَجهك والهمزة الَّذِي…»
أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي · تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم · ص 110

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«يُقَال بَين ظهرانيهم بِكَسْر النُّون وَإِنَّمَا هُوَ بِفَتْح النُّون لَا غير قرن الشَّيْطَان أمته وَهَذِه اللَّفْظَة تكون لمعاني شَتَّى والقرن الْأمة والقرن للشاة وَغَيرهَا وقرون الشّعْر الذوائب وَاحِدهَا قرن والقرن الْمثل يُقَال هَذَا قرنك أَي مثلك فِي السن والقرن العفلة وَهِي لحْمَة مُعْتَرضَة فِي الْفرج والقرن جبل صَغِير مُنْفَرد والقرن الدفعة من الْعرق كُله بِإِسْكَان الرَّاء والنجد مَا …»
أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي · تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم · ص 183
«الْخبث الْكبر والخبائث الشَّيَاطِين قَالَه ابْن الْأَنْبَارِي وَقيل الْخبث بِضَم الْبَاء جمع الْخَبيث وَهُوَ الذّكر من الشَّيَاطِين والخبائث جمع الخبيثة وَهِي الْأُنْثَى من الشَّيَاطِين وَفِي بعض الْأَحَادِيث أعوذ بك من الْخَبيث المخبث قَالَ أَبُو عبيد الْخَبيث ذُو الْخبث فِي نَفسه والمخبث الَّذِي أعوانه خبثاء كَمَا يُقَال قوي مقو فالقوي فِي نَفسه والمقوي أَن تكون دَابَّته قَوِيَّة قَالَ ابْن …»
أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي · تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم · ص 257

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول