كتاب في مكتبة الورّاق
سراج المريدين فى سبيل الدين (لاستنارة الأسماء والصفات في المقامات والحالات الدينية والدنيوية بالأدلة العقلية والشرعية القرآنية والسنية وهو القسم الرابع من علوم القرآن في التذكير)
من تأليف القاضي محمد بن عبد الله أبو بكر بن العربي المعافري الاشبيلي المالكي (ت 543هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه القاضي محمد بن عبد الله أبو بكر بن العربي المعافري الاشبيلي المالكي، و9 أعمال له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,630 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 5 من 9 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وانتَدبنا الآن مُسترشِدين لربنا مُستوهِبين منه الهداية، من البداية إلى النهاية، حتى نَبْلُغَ الغرض، ونَقْضِيَ المُفترَض، إلى ذِكْرِ صفات العباد الذين اصطنعهم الله تعالى لخِدْمَتِه، واصطفاهم لجواره في جَنَّتِه، وأفاض عليهم من…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وقيل: إنَّ ظاهره يُشِيرُ إلى نَوْع من الحَسَدِ الذي يَجِلُّ سليمانُ عنه، فلمَّا كان يُشْكِلُ بُحِثَ عنه وسُئِلَ. فأمَّا السُّؤَالُ الأوَّل: هل كان بوراثة، أم بسؤاله، أم متنوع؟ فالجوابُ: أنه كان بَعْضُه بسؤال، وبَعْضُه بوراثة، قال الله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ} [سبأ: 10]، فأَوْرَثَ الله تعالى سليمانَ …»
«فكنتُ أقول له: إذا حَصَّلْتُ ما أؤمِّل من العلم كنتُ لك صاحبًا في هذا الغرض". وهذه رغبة صادقة من ابن العربي في التبتل والانقطاع عن الخلق، وكان قد عاهد الإمام أبا بكر الطرطوشي على ذلك، لكنه لم يتأتَّ له ذلك بعد أن حَلَّ الطرطوشي عزيمته، ورضي بما هو فيه من حال، خصوصًا بعد خروجه من بيت المقدس ونزوله بالثغر السكندري، وهي أرض غير الأرض، وفيها ناس غير الناس …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 9 أعمال في 5 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
العقيدة 2
أصول الفقه 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.