كتاب في مكتبة الورّاق
قَانون التَّأويْل
من تأليف القاضي محمد بن عبد الله أبو بكر بن العربي المعافري الاشبيلي المالكي (ت 543هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه القاضي محمد بن عبد الله أبو بكر بن العربي المعافري الاشبيلي المالكي، و9 أعمال له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,630 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 6 من 9 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«الجهد، وأرجو أن تكون الطبعة القادمة -إن قدّر ذلك- أوفى وأتم، وأقرب ما ينبغي في مثل هذا الصنيع. ولا يسعني في ختام هذه الكلمة إلَاّ أن أذكر باعتزاز كبير أستاذي الجليل الدكتور سليمان دنيا -المشرف على هذا البحث والذي قوّم الكثير من…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«أمثال الِإسفراييني والجويني ويعقبها بتعاليق مختصرة، وقد عثرت على نسخة مخطوطة منه في مكتبة ابن يوسف العامة بمدينة مراكش بالمغرب، وهي ضمن مجموع تحت رقم: 525 عنوانه: "مجموع فيه كتاب الوصول إلى معرفة الأصول" كتب بخط مغربي قديم جداً، وهو آخر كتاب في المجموع المشار إليه، كتب في آخر صفحة من المجموع ما يلي: تكلم الناس عن والد ابن العربي وما حدث له من الكرامات بشّرته بدخول المرابطين … انتهى …»
«الخلق ومعنى وصفه بأنه توّاب، كم ذكره في القبس: 321 (مخطوط الخزانة العامة: 919). 54 - "كتاب الفقراء " ذكره في الأحكام: 217 حيث ذكر فيه أقسام التقوى، كما ذكره في العارضة: 12/ 285، 300. 55 - "مراقي الزلفى ": ذكره ابن الحاج العبدري في المدخل 1/ 110، 114، 4/ 25، 28، 171، 212، 218، 310، ويظهر من الفقرات التي نقلها ابن الحاج أن هذا الكتاب يعالج أمور السلوك والتربية، ونسبه إليه المقري في أزهار …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 9 أعمال في 5 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
العقيدة 2
أصول الفقه 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.