كتاب في مكتبة الورّاق

شريعة القرآن من دلائل إعجازه

من تأليف محمد أبو زهرة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد أبو زهرة، و3 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 416 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف علوم القرآن: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من 3 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«، فإنا لا نرد على المسلمين الذين رددوا تلك الأقوال عن غير بينة، بل إنا نرد على الذين اثاروها بين المسلمين، ولم يجدوا مرتعاً خصيباً من اقدم العصور إلا في أذهان رجال في عصرنا، ونحن نتكلم في هذه الأمور الثلاثة: قصة زيد وزينب ونظام…»
محمد أبو زهرة · شريعة القرآن من دلائل إعجازه · ونحن وإذا حاولنا أن نبين فضل الشريعة في الزواج والطلاق

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«ولم يصل إليه من بعد لاحق، ولا يزال إلى اليوم أدق الموازين في توزيع التركات، وأحكمها في تحقيق العدالة بين الوارثين. وإن أول ما يلاحظه الدارس لكتب الله وسنة رسوله أنه جعل نظام التوريث إجبارياً في الثلثين، وجعله اختيارياً في الثلث، فجعل للمورث الحق في الثلث يتصرف فيه بعد الموت بالوصية لمن يشاء، والأثكرون على أن ذلك الثلث إن أراد الوصية فيه لا تكون لوارث حتى لا يغير قسمة الله التي قسمها، وذلك لقوله …»
محمد أبو زهرة · شريعة القرآن من دلائل إعجازه · إن الشريعة الإسلامية أتت بنظام في الميراث لم تسبق بمثله
«إن حكم القرآن يقوم على ثلاثة أقطاب: أولها: العدل وهو قوامها ونظامها وواسطة عقدها... وثانيها: رعاية المصالح... وثالثها: الشورى بين المسلمين... إن كل جماعة يوثق الروابط بينها نوعان من التوثيق: أحدهما: قوانين منظمة للعلاقات مع ولاية حاكمة توزع العدل بين الناس وترعى مصالح العباد، وتنظم الحقوق والواجبات. وثانيهما: فضائل تهذب القلوب، وتربط النفوس …»
محمد أبو زهرة · شريعة القرآن من دلائل إعجازه · دعائم ثلاث

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول