كتاب في مكتبة الورّاق

شرح كتاب الباعث الحثيث

من تأليف أبو الأشبال حسن الزهيري آل مندوه المنصوري المصري

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو الأشبال حسن الزهيري آل مندوه المنصوري المصري، و10 أعمال له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,099 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 6 من 10 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«الاحتجاج بالحديث الحسن يقول: الحديث الحسن وهو في الاحتجاج به كالصحيح عند الجمهور. إذاً: بعض أهل العلم قالوا: إن الحديث الحسن ليس بحجة، ولكنهم لما تكلموا عن هذا تكلموا عن الحديث الحسن لغيره، لا الحسن لذاته. قال…»
أبو الأشبال حسن الزهيري آل مندوه المنصوري المصري · شرح كتاب الباعث الحثيث · ص 3

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«كلام الشيخ ابن الصلاح في الحديث الحسن وما قيل فيه قال: أبو عمرو بن الصلاح: وقال بعض المتأخرين -مثل أبي الفرج بن الجوزي، والخطيب البغدادي - في تعريف الحديث الحسن: هو الحديث الذي فيه ضعف يسير محتمل، ويصلح العمل به. وهذا الكلام مرفوض؛ لأن هذا الكلام لا يصدق إلا على الحديث الضعيف ضعفاً يسيراًَ، وهذا الكلام يحتاج إلى تفصيل، هل تقصد بقولك: الحديث الذي فيه ضعف يسير محتمل أنه يقبل …»
أبو الأشبال حسن الزهيري آل مندوه المنصوري المصري · شرح كتاب الباعث الحثيث · ص 5
«تعقيب على كلام الحافظ أبي طاهر السلفي في صحة الأصول الخمسة قال المؤلف رحمه الله تعالى: وهكذا قال الحافظ أبي طاهر السلفي في الأصول الخمسة -يعني: البخاري ومسلماً وسنن أبي داود والترمذي والنسائي -: إنه اتفق على صحتها علماء المشرق والمغرب. وهذا تساهل منه؛ فلم يتفق على صحة هذه الكتب الخمسة أهل المشرق والمغرب، إنما القبول هو لما في كتابي البخاري ومسلم، أما بقية الكتب الخمسة -وهي: الترمذي وأبو داود …»
أبو الأشبال حسن الزهيري آل مندوه المنصوري المصري · شرح كتاب الباعث الحثيث · ص 7

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول