كتاب في مكتبة الورّاق

شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي

من تأليف أبو الأشبال حسن الزهيري آل مندوه المنصوري المصري

  • التصنيف: العقيدة
  • 1,349 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو الأشبال حسن الزهيري آل مندوه المنصوري المصري، و10 أعمال له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,099 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 7 من 10 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«النفي والتشبيه في الصفات هما أصلا الانحراف والضلال في هذا الباب إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له…»
أبو الأشبال حسن الزهيري آل مندوه المنصوري المصري · شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي · ص 2

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«إنكار الإمام أحمد لمسألة: هل الاسم هو المسمى إن هذا الكلام لم يعرفه الصحابة ولا التابعون ولا أتباع التابعين؛ لأنهم علموا سلفاً أن الاسم هو المسمى؛ عرفوا ذلك بفطرهم، وبكتاب الله عز وجل، ولم يخوضوا في معرفة هذا المصطلح، ولذلك لما ظهر هذا المصطلح في القرن السادس أنكره الإمام أحمد بن حنبل غاية الإنكار، ولم يجب عنه لا لجهل عنده، فإنه كان إمام أهل السنة والجماعة، وكان عالماً بكل دقيقة وبكل صغيرة في …»
أبو الأشبال حسن الزهيري آل مندوه المنصوري المصري · شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي · ص 3
«شرح حديث عائشة في سحر النبي صلى الله عليه وسلم قال: [وعن عائشة قالت: (سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إنه يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما فعله)]، بسبب السحر الذي سحر به عليه الصلاة والسلام. قال: [وعن عائشة قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابه شيء - أي: من السحر - حتى كان يرى أنه يأتي نساءه ولا يأتيهن)] …»
أبو الأشبال حسن الزهيري آل مندوه المنصوري المصري · شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي · ص 3

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول