كتاب في مكتبة الورّاق

نواسخ القرآن = ناسخ القرآن ومنسوخه ت المليباري

من تأليف ابن الجوزي

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه ابن الجوزي، و6 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,299 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف 6 أعمال لهوفي تصنيفاتها 1,299 كتاباً في الفهرس

الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف

المعروض 1 من 6 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«١ ذِكْرُ الْآيَةِ الأُولَى: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَسِيحُوا فِي الأرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ﴾ ٢. زَعَمَ بَعْضُ نَاقِلِي التَّفْسِيرِ مِمَّنْ لا يَدْرِي مَا يَنْقُلُ: أَنَّ التَّأْجِيلَ مَنْسُوخٌ بِآيَةِ السَّيْفِ٣. وَقَالَ…»
ابن الجوزي · نواسخ القرآن = ناسخ القرآن ومنسوخه ت المليباري · سُورَةِ التَّوْبَةِ

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«ذِكْرُ الآيَةِ الأُولَى: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ ١. اختلفوا فيها على قولين: أحدهما: أَنَّهَا نُسِخَتْ بِقَوْلِهِ: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ ٢ قَالهَ قَتَادَةُ وَابْنُ السَّائِبِ …»
ابن الجوزي · نواسخ القرآن = ناسخ القرآن ومنسوخه ت المليباري · سُورَةِ الْعَنْكَبُوتِ
«قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ﴾ ١ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: (لم تبعث لِتَجَبُّرِهِمْ عَلَى الْإِسْلامِ) ٢ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُؤْمَرَ بِقِتَالِهِمْ قَالُوا وَنُسِخَ هذا بآية السيف. ١ الآية من سورة ق. ٢ ذكر هذا المعنى المؤلف في زاد المسير٨/ ٢٥ عن ابن عباس، وذكر نحوه الطبري بإسناده عن مجاهد ولم يذكر الطبري ولا النحاس ولا مكي بن أبي طالب النسخ هنا، بل فسر الطبري وابن كثير …»
ابن الجوزي · نواسخ القرآن = ناسخ القرآن ومنسوخه ت المليباري · سُورَةِ ق

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول