كتاب في مكتبة الورّاق
نثر الورود شرح حائية ابن أبي داود
من تأليف عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل، و7 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,694 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 4 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وَدِنْ بِكِتَابِ الله وَالسُّنَنِ الَّتِي … أَتَتْ عَنْ رَسُولِ الله تَنْجُو وَتَرْبَحُ •---------------------------------• •قوله: «وَدِنْ بِكِتَابِ الله» دن: فعل أمر مشتق من الديانة، والمراد: اتبع في دينك كتاب الله وسنة النبي…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وكيف يجمع بين إرادته له وبغضه وكراهته؟ {وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ} [الزُّمَر: 7]. فالجواب: أن المراد نوعان: مراد لنفسه، ومراد لغيره، فالمراد لنفسه مطلوب محبوب لذاته لما فيه من الخير كالصلاة، والمراد لغيره قد لا يكون مقصودًا لما يريد، ولا فيه مصلحة بالنظر إلى ذاته، كتقدير الفسق والفواحش والمعاصي والكفر فقد قدر سبحانه حصول ذلك وهو لا يحبه للمصالح التي وراء ذلك كالدواء الكريه الطعم إذا علم …»
«وهذه الجملة اشتملت على النهي عن رمى المسلم بالكفر أو الألفاظ التي تحمل هذا المعنى كقول القائل لأخيه المسلم: «يا عدو الله»، فهذا التكفير أو الرمي بهذه الألفاظ يعود إلى قائله إن لم يكن المرمي بذلك أهلًا لذلك، كما هو ظاهر الحديث. • قواعد مهمة في وسطية أهل السنة: القاعدة الأولى: أن أهل السنة والجماعة وسط في هذا الباب بين المكفرة وبين المرجئة، وسط بين من غلا في التكفير ومن غلا في الإرجاء، فمنهج أهل …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في 4 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
العقيدة 4
مسائل فقهية 1
كتب عامة 1
الرقائق والآداب 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.