من الفهرس

حينما يعتكف القلب عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «حينما يعتكف القلب» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«السِّمةُ الرابعة استشعارُ مَعيَّةِ الله لعبدِه قال تعالى: {الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} [الشعراء: 218، 219] إنها آية عظيمة يَستوحي منها العبدُ المؤمنُ اطلاع الله عليه في كل تقلباتِه وأحوالِه وعباداتِه، «أي يراك في هذه العبادة العظيمة التي هي الصلاة وقت قيامك وتقلبك راكعًا وساجدًا، وخصَّها بالذِّكرِ لفضلها وشرفها؛ ولأنَّ مَن استحضر فيها قُربَ ربِّه خشعَ وذَل» …»
حينما يعتكف القلب · صفحة 23 · عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
«السِّمةُ الثامنة الاعترافُ بالذنبِ والتقصير إنَّ لمحةً خاطفةً، وتأملًا سريعًا في ابتهالات الأنبياء والصالحين ومناجاتهم وأدعيتهم، يكشفُ لك سرًّا يكتنفها، ألا وهو اشتمالها على الاعترافِ بالذنب والظلم، وإليك سِجلًّا وصفحاتٍ مشرقةً من اعترافهم بالذنب والظلم: فهذا آدم وحواء يدعوان: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الأعراف: 23] …»
حينما يعتكف القلب · صفحة 38 · عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
«وأكثر أدعية القرآن كذلك، تأتي مُصدَّرة بالتوسل إلى الله بربوبيته، والدَّاعي حينما يدعو الله مُتوسلًا بربوبيته يَحسن له استحضار معنى تربية الله العامة، وهي: الخلق والتدبير، ومعنى التربية الخاصة، وهي: ولايته لخيار خلقه، ولطفه بهم وإصلاحه لدينهم ودنياهم، وذلك لإقبالهم على ربهم، وضراعتهم بين يديه …»
حينما يعتكف القلب · صفحة 51 · عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في social/الرقائق والآداب

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.