كتاب في مكتبة الورّاق

موقف الإمام والمأموم

من تأليف عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه الجويني أبو محمد (ت 438هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه الجويني أبو محمد، و3 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,502 كتاب في الفهرس، وحول تصنيف مسائل فقهية: أكثر 5 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من 3 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«الفصل الثاني: في الصحاري اعلم: أن الإمام إذا وقف مع المأموم في الصحراء التي ليست مملوكة، واصطف الناس خلفه، وانقطع بعض الواقفين عن الصف الآخر بمائتي ذراع أو ثلثمائة ذراع: كانت صلاة المنقطع صحيحة، لا خلاف فيها بين أصحابنا. وإنما…»
عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه الجويني أبو محمد · موقف الإمام والمأموم · ص 21

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«الفصل الخامس: في المداري الموقوفة على أربابها اعلم، أن المدارس في هذه المسائل حكمها حكم الأملاك لا حكم المساجد، لأن واقفها: وقفها ليسكنها أقوام مخصوصون، فصاروا مالكين لمنافعها دون غيرهم، كما يكون المالك مختصا بمنافع ما استأجره، بخلاف المساجد: فإنها لا تختص بقوم دون قوم، وهي مبنية، لإقامة الصلاة والجماعات فيها، بخلاف المدارس. ولهذا لا يصح الاعتكاف1 في المدارس، كما لا يصح في الأملاك …»
عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه الجويني أبو محمد · موقف الإمام والمأموم · ص 28
«وقد قال صلى الله عليه وسلم للأعمى الذي استرخصه في التأخر عن الجماعة فقال: أتجد لي رخصة يا رسول الله، فإن الوادي يسيل بيني وبين المسجد أحيانا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتسمع النداء فقال: لا" 1. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو صليتم في بيوتكم لضللتم" 2. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد" 3 …»
عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه الجويني أبو محمد · موقف الإمام والمأموم · ص 35

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول