كتاب في مكتبة الورّاق
الجمع والفرق (أو كتاب الفروق)
من تأليف عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه الجويني أبو محمد (ت 438هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه الجويني أبو محمد، و3 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,502 كتاب في الفهرس، وحول تصنيف القواعد الفقهية: أكثر 5 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في القواعد الفقهية · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
المعروض 1 من 3 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وقال عنه الأسنوي إنه مجلد ضخم عظيم الفائدة: وتتجلى قيمة الكتاب وأهميته فيما يلي: 1) شموله لجميع أبواب الفقه. 2) ضمنه مؤلفه عدداً كبيراً من نصوص الشافعي وأقواله الجديدة والقديمة مما جعل لهذا الكتاب أثراً كبيراً في حفظ هذه النصوص.…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«يذبح، فيتصدق باللحم على نية الزكاة، بخلاف الأضحية فإن المقصود منها اللحم، وهذا المعنى موجود في الحيوان الذكر. والشرط في الأضحية هو إراقة الدم؛ لهذا لا يجوز أن يتصدق باللحم من حيوان أريق دمه على غير قصد الأضحية. مسألة: إذا ابتاع رجل أربعين شاة، فمضى أربعة أشهر، فابتاع أربعين شاة، فمضى أربعة أشهر، فابتاع أربعين شاة ثالثة، فمضى أربعة أشهر وجب في الأربعين الأولى شاة كاملة، فإذا أداها من غير هذه …»
«وأما في الملك والحرية والرق، فقد أتبعنا الولد الأم، وإنما اعتبرنا هذا الحيوان - وهو البغل - بنفسه؛ لأن المقصود من الجهاد مفقود فيه، وهو الطلب والهرب، والكر والفر، ولا ينفع الفحل، أو الأنثى إذا لم يوجد في نفس الحيوان مقصود الجهاد؛ ولهذا قال الشافعي رحمه الله: لوكأن الفرس صرعا، أو رازحا، وحطما لم يستحق به السهم فكيف يستحق بالبغل …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 3 أعمال في 3 تصنيفات.
القواعد الفقهية 1
مسائل فقهية 1
في التصنيف نفسه: القواعد الفقهية
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.