كتاب في مكتبة الورّاق
مشكل إعراب القرآن
من تأليف أبو محمد مكي بن أبي طالب حموش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي (ت 437هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو محمد مكي بن أبي طالب حموش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي، و4 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 919 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 4 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«أَو رفع على إِضْمَار مُبْتَدأ وَمثله الْحَيّ وَلَو نصب فِي غير الْقُرْآن لجَاز على الْمَدْح قَوْله {سنة} أَصله وَسنة ثمَّ حذفت الْوَاو كَمَا حذفت فِي يسن ونقلت حَرَكَة الْوَاو إِلَى السِّين قَوْله {الطاغوت} هُوَ اسْم يكون…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«فَاعله على قِرَاءَة من قَرَأَ نزل بِالضَّمِّ فَأَما من قَرَأَ بِالْفَتْح فَأن مفعول بِهِ بِنزل قَوْله {كسَالَى} حَال من الْمُضمر فِي قَامُوا وَكَذَلِكَ يراءون حَال أَيْضا وَمثله وَلَا يذكرُونَ وَمثله مذبذبين حَال من الْمُضمر فِي يذكرُونَ وَمعنى مذبذبين مضطربين لَا مَعَ الْمُسلمين وَلَا مَعَ الْكَافرين قَوْله {فَأُولَئِك مَعَ الْمُؤمنِينَ} أُولَئِكَ مُبْتَدأ وَالْخَبَر مَحْذُوف تَقْدِيره …»
«قبلهَا كسرة وَلَا هَاء تَأْنِيث تبقى بِلَفْظ الْهَاء فِي الْوَصْل غير هَذِه أَصْلهَا هاذي قَوْله {لَكمَا لمن الناصحين} اللَّام فِي لَكمَا مُتَعَلقَة بِمَحْذُوف تَقْدِيره اني نَاصح لَكمَا لمن الناصحين فَإِن جعلت الْألف وَاللَّام فِي الناصحين للتعريف وليستا بِمَعْنى الَّذِي جَازَ أَن تتَعَلَّق بالناصحين وَهُوَ قَول الْمَازِني ونداء الرب قد كثر حذف يَا مِنْهُ فِي الْقُرْآن وَعلة ذَلِك أَن فِي حذف …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 4 أعمال في 3 تصنيفات.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.