كتاب في مكتبة الورّاق
الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها
من تأليف أبو محمد مكي بن أبي طالب حموش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي (ت 437هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو محمد مكي بن أبي طالب حموش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي، و4 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 919 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 4 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«ج) «في الفقه وعلم الكلام وغيره»: كتاب فرض الحج على من استطاع إليه سبيلا، جزء. كتاب إيجاب الجزاء على قاتل الصيد في الحرم خطأ في مذهب مالك والحجة على ذلك، جزء. كتاب بيان العمل في الحج أول الإحرام، جزء. كتاب مناسك الحج. كتاب بيان…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وهي تامة إلا ورقة واحدة هي تتمة «باب حكم الوقف على اللام» ومبدأ سورة البقرة والحرف الأول فيها، وهو قوله تعالى: {وَما يَخْدَعُونَ} حتى ذكر الحرف الثاني، وهو قوله تعالى: {بِما كانُوا يَكْذِبُونَ}، على البيّن من الإشارة إلى ذلك في حاشية التحقيق. وأظن أن هذا الخرم لسقوط ورقة من الأصل المخطوط لكثرة ما آلت إليه النسخة من التنقل بدأ بمكة المكرمة وانتهى ببرلين، فماذا عسى أن يلحقها من عوارض في هذه الرحلة؟ …»
«وراعيت في هذا التخريج أيضا الإحالة على مواضع تقدم الآية إذا تقدمت، وجاء ذكرها بعد قليل، أو تأخرت وتقدّم تخريجها. وكنت أحصيت لهذا الغرض مواضع ذكر كل حرف وآية في كل الكتاب تيسيرا للعودة إليها. وراعيت أيضا في إثبات قراءة حفص عن عاصم في كل موضع جاءت القراءة فيه غير مقيّدة بوجه، فإذا جاءت معزوة إلى قارئ بعينه، أو موجهة وجهة بذاتها فإنني اثبت المقتضى من ذلك …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 4 أعمال في 3 تصنيفات.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.