كتاب في مكتبة الورّاق

مسائل حرب بن إسماعيل الكرماني (الطهارة والصلاة)

من تأليف أبو محمد حرب بن إسماعيل بن خلف الكرماني (ت 280هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو محمد حرب بن إسماعيل بن خلف الكرماني، و5 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 1,021 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 4 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«حدثنا محمد بن يَحيى، قال: ثنا عُمَر بن ضماد، قال: ثنا شُعَيب بن الحبحاب، عن أبي العالية، قال: «يُجزئ الجُنُبَ الغَوصَةُ الواحِدة». ‌ ‌باب: كَيف الغُسل من الجَنابَة؟ • سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول…»
أبو محمد حرب بن إسماعيل بن خلف الكرماني · مسائل حرب بن إسماعيل الكرماني (الطهارة والصلاة) · ص 153

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«باب: النَّظَر إلى عَورَة امرَأَتِه • سألت إسحاق، قلت: الأَمَة تُنَوِّر سَيِّدها؟ قال: «شَديدًا»، وذَكَرَ عن مَكحُول أن خَادِمَه كانت تُنَوِّره. قلت: فالمرأة الحُرَّة تُنَوِّر زَوجها؟ قال: «كذلك»، ورَخَّص فيه، وذكر إسحاق حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «احفظ عَورَتك إلا من زَوجَتك أو ما مَلَكَت يَمينك». • قلت لإسحاق: الرجل يُعَرِّي امرَأته أو مُلكَ يَمينه، فيَنظُر إلَيها عريانة …»
أبو محمد حرب بن إسماعيل بن خلف الكرماني · مسائل حرب بن إسماعيل الكرماني (الطهارة والصلاة) · ص 214
«وعَلِم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن طَبائع النِّساء في ذلك مُختَلِفَة؛ رُبَّما حاضَت المرأة ثلاثًا، ورُبَّما كان خَمسًا أو سِتًّا أو سَبعًا، أو أَكثَر من ذلك أو أَقَلّ، فجَعَلَ كُلَّما كان من ذلك وَقتًا لِقُرئها؛ أنما ذلك إلَيها؛ أَمَرَ النبي صلى الله عليه وسلم إحدَى النِّسوَة اللاتي سَأَلنَه: «اجلِسي أيام أقرائك»، وأَمَرَ الأُخرَى: «إذا أَقبَلَت الحَيضَة فدَعي الصَّلاة، وإذا أَدبَرَت …»
أبو محمد حرب بن إسماعيل بن خلف الكرماني · مسائل حرب بن إسماعيل الكرماني (الطهارة والصلاة) · ص 295

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول