كتاب في مكتبة الورّاق
معرفة أسامي أرداف النبي صلى الله عليه وسلم
من تأليف يحيى بن عبد الوهاب بن محمد ابن إسحاق بن محمد بن يحيى العبدي الأصبهاني أبو زكريا ابن منده (ت 511هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه يحيى بن عبد الوهاب بن محمد ابن إسحاق بن محمد بن يحيى العبدي الأصبهاني أبو زكريا ابن منده، و4 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 1,981 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 4 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«عبد الله بن جَعْفَر الْهَاشِمِي رضي الله عنه عبد الله بن جَعْفَر بن أبي طَالب الْهَاشِمِي ابو جَعْفَر الْقرشِي ولد بِأَرْض الْحَبَشَة رضي الله عنهما اُخْبُرْنَا مُحَمَّد بن عَليّ وَإِبْرَاهِيم بن مَنْصُور الأطروش قَالَا ثَنَا…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«رَسُول الله صلى الله عليه وسلم نَاقَته وَهُوَ مردفي فَلَمَّا كُنَّا بِأَعْلَى مَكَّة لقِيه زيد بن عَمْرو بن نقِيل فحي احدهما صَاحبه بِتَحِيَّة الْجَاهِلِيَّة فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مَا لي ارى قَوْمك قد شنفوك وَكسر هوك فَقَالَ وَالله ان ذَلِك مِنْهُم بِغَيْر مَا نائرة كَانَت مني اليهم الا اني اراهم فِي ضلال فَخرجت ابْتغِي هَذَا الدّين حَتَّى قدمت على احبار الشَّام فوجدتهم …»
«اسامة بن عُمَيْر الْهُذلِيّ رضي الله عنه اسامة بن عُمَيْر الْهُذلِيّ بن عَامر بن الأشتر من هُذَيْل بن مدركة بن الياس بن مضرَّة ثمَّ من بني لحيان وَقَالَ عبد الْبَاقِي اسامة بن عُمَيْر بن عبد الله بن حنيف بن يسَار بن حَبَّة بن عَمْرو بن كثير بن هِنْد بن طَلْحَة بن الْحَيَّانِ بن هُذَيْل بن مدركة بن إلْيَاس بن مُضر اُخْبُرْنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن احْمَد بن ابراهيم انا سُلَيْمَان بن احْمَد بن …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 4 أعمال في تصنيفين.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.