كتاب في مكتبة الورّاق
من عاش مائة وعشرين سنة من الصحابة لابن منده
من تأليف يحيى بن عبد الوهاب بن محمد ابن إسحاق بن محمد بن يحيى العبدي الأصبهاني أبو زكريا ابن منده (ت 511هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه يحيى بن عبد الوهاب بن محمد ابن إسحاق بن محمد بن يحيى العبدي الأصبهاني أبو زكريا ابن منده، و4 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 1,981 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 4 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«عَنِ المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَة، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " لَمَّا أَظْهَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الإِسْلَامَ، وَأَسْلَمَ أَهْلُ مَكَّةَ كُلُّهُمْ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَاةُ، حَتَّى أَنْ كَانَ لَيَقْرَأُ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«قَالَ: يَا أُمَّ فُلَانٍ أَسْلَمْنَا فَأَسْلِمِي، أَوِ استَصَبْنَا فَاسْتَصْبِي، قَالَ: هُوَ فِي بَعْضِ كَلَامِ الْعَرَبِ أَسْلَمْنَا، مُرِي بِهَذِهِ الْقِدْرِ، فَتُهْرَاقَ لِلْكِلَابِ، قَالَ: فَأذْكُرُ أَنَّهَا كَانتْ مَيْتَةً، فَهَذَا مَا أَذْكُرُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِليَّةِ "، رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْكُوفِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْكُوفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ …»
«الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ اللَّجْلَاجِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: «أَسْلَمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَنَا بْنُ خَمْسِينَ سَنَةٍ»، َوَمَاتَ اللَّجْلَاجُ، وَهَوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ، قَالَ: مَا مَلَأْتُ بَطْنِي مِنْ طَعَامٍ مُنْذُ أَسْلَمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، آكُلُ حَسْبِي، وَأَشْرَبُ حَسْبِي، قَالَ: أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 4 أعمال في تصنيفين.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.