كتاب في مكتبة الورّاق

من اسمه عمرو من الشعراء

من تأليف أبو عبد الله محمد بن داود بن الجراح (ت 296هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو عبد الله محمد بن داود بن الجراح، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 1,102 كتاب في الفهرس، وحول تصنيف التراجم والطبقات: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«الرواة جميعاً يروونهما له، والمفضل يذكر إنهما لعمرو بن عَدِي بن أخت جَذيمة الوضّاح، وأنَّ الحنَّ استهوته، ثم أفلت منها فطلب الريف، ووقع إلى مالك وعقيل نديمي جَذيمة فأسعفاه، ثم شربا ولم يسقياه، فقال البيتين فنسباه فلما انتسب…»
أبو عبد الله محمد بن داود بن الجراح · من اسمه عمرو من الشعراء · ص 8

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«ولكنْ متى ما يُجْمعَا عند واحدٍ … فحُق له من طاعةٍ بنصيبِ ومن قوله، وكان مجاوراً لبني قُشير، وهم عثمانية: يقولُ الأرذلون بنو قُشَيرٍ … طوالَ الدهرِ ما تنسىَ عليّا أحبُّ محمداً حبّاً شديداً … وعبّاساً وحمزةَ والوصيّا فإنْ يكُ حبُّهم رَشَداً أُصِبْهُ … ولستُ بمخطىءٍ إنْ كان غيّا قال: فقيل له: شككت. فقال: ما شك الله عز وجل حين قال (وإنّا وإيّاكم لعلى هدى أو في ضلالٍ مبين) …»
أبو عبد الله محمد بن داود بن الجراح · من اسمه عمرو من الشعراء · ص 17
«ومثلُ الذي في قلبه حلَّ قلبَها … فكن أنت تجلو اليومَ عن قلبِ عاشقِ ولولا الذي قد خفتُ من قطع كفِّه … لألفيتُ في أمرِ الهوى غير ناطقِ إذا مُدتْ الغاياتُ في السبقِ للعلى … فأنت ابن عبد الله أولُ سابقِ فأرسل خالد مولى له يثق به يسأل عن الخبر سراً، فأتاه بتصحيح ما قال عمرو، وأخذه بتزويجه، فامتنع وقال: ليس بكفؤ لها، قال: بلى والله، إنه لكفؤ لها إذ بذل كفّه عنها، ولئن لم تزوجه لأُزوجنّه وأنت كاره …»
أبو عبد الله محمد بن داود بن الجراح · من اسمه عمرو من الشعراء · ص 28

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول