كتاب في مكتبة الورّاق

الورقة

من تأليف أبو عبد الله محمد بن داود بن الجراح (ت 296هـ)

  • التصنيف: الأدب
  • 34 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو عبد الله محمد بن داود بن الجراح، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 1,102 كتاب في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«ومن إنشاد الزبير لعبد الجبار أنشده محمد بن الحسن الزرقي، قال: أنشدني عبد الله بن شبيب، قال: أنشدني عبد الجبار لنفسه: وذي إٍحنةٍ قد قُلتُ: أهلاً ومرحبا … لهُ حين يلقاني فحيا ورحبَا وأعطيته من ظاهري مسحةَ الرضا … وقربته حتى دنا…»
أبو عبد الله محمد بن داود بن الجراح · الورقة · ص 11

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«أنشدني أبو بكر بن أبي خَيثمة قال: أنشدني الزبير بن بكار قال: أنشدني يونس بن الخياط لنفسه: كساني قميصاً إذا انتشى … وينزعُه مني إذا كانَ صاحيَا فلي فرحةٌ في سُكرهِ بقميصه … وروعاتُه في الصحو حصتْ شواتيا فياليتَ حظي من سروي وكأبتي … ومنْ ثوبهِ أن لا على ولاليَا وأخبرني أحمد بن أبي خيثمة عن الزبير بن بكار قال: عُدتُ يُونسَ ابن الخياط وهو في مرضه الذي مات فيه، فأنشدني لنفسه: والله لو عادتْ بني مُصعبٍ …»
أبو عبد الله محمد بن داود بن الجراح · الورقة · ص 18
«ومنْ يزُرهنَّ يرجعْ من زِيارته … وقد رأى من يقينِ الناسِ تبيانَا ما إن رأيتُ ولا لاقَيتُ مِنْ حدثٍ … إلا أراه صغيراً عِندَ شيبانَا أنشدني عبد الله بن محمد بن عبيد الله قال: أنشدني أبو عبد الله البصري لمعبد بن طوق العنبري: تلقى الفتى حذرَ المنية هارباً … منها وقد حدقتْ به لا يشعرُ نصبتْ حبائلها لهُ منْ حولهِ … فإذا أتاهُ يومهُ لا ينظرُ إن امرءًا أمسى أبوهُ وأمه …»
أبو عبد الله محمد بن داود بن الجراح · الورقة · ص 25

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول