كتاب في مكتبة الورّاق
معجم المؤلفات الأصولية الشافعية المبثوثة في كشف الظنون وإيضاح المكنون وهدية العارفين
من تأليف ترحيب بن ربيعان الدوسري
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه ترحيب بن ربيعان الدوسري، وعملان له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 136 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفهارس: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الفهارس · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عملان في تصنيف واحد
«شرح المعالم لفخر الدّين الرَّازِيّ فِي الْأُصُول”3 (4/505)، (5/93). لِأَحْمَد بن مُحَمَّد بن خلف بن رَاجِح الْمَقْدِسِي، الشَّافِعِي، الْمَعْرُوف بِابْن الْحَنْبَلِيّ. كَانَ شَيخا، فَاضلا، ديِّناً، بارعاً فِي علم الْخلاف…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«فَقِيه، أصولي، محدّث، مفسّر، نحويّ، بيانيّ؛ كَانَ مشارًا إِلَيْهِ بالعراق وَتلك الْبِلَاد فِي الْعلم، مقبِلاً على شَأْنه، قانعًا باليسير، شرِيف النَّفس، متواضعًا. توفّي بِبَغْدَاد سنة (786هـ) 5. 117 - ) 786 “الكواشف البرهانيّة بِعلم أصُول الْفِقْه”6 (2/1854). لَهُ. 118 - ) 788 “تدقيق الْوُصُول إِلَى تَحْقِيق ـ أَو: علم ـ الْأُصُول”7 (1/382)، (5/382 - 383) …»
«توفّي سنة (955?)، وَقيل: (953?) 1. 195 - ) 970 “حَاشِيَة على شرح جمع الْجَوَامِع” (3/366) (مخ) 3. لعَلي ابْن أَحْمد النجاري الشعراني الشَّافِعِي. فَقِيه، أصولي؛ توفّي بعد سنة (970هـ) 4. 196 - ) 973 “شرح جمع الْجَوَامِع للسبكي”5 (1/596) (مخ) 6.لعبد الْوَهَّاب ابْن أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد الشعراني، الشَّافِعِي، أبي الْمَوَاهِب. فَقِيه، أصولي، صوفي مشارك فِي بعض الْعُلُوم …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عملان في تصنيف واحد.
الفهارس 2
في التصنيف نفسه: الفهارس
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.