كتاب في مكتبة الورّاق

مجلس من أمالي طراد

من تأليف المقدسي أبو الفتح

  • التصنيف: كتب السنة
  • 12 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه المقدسي أبو الفتح، و5 أعمال له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 1,302 كتاب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف 5 أعمال لهوفي تصنيفاتها 1,302 كتاب في الفهرس

الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: 5 أعمال في تصنيف واحد

«عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «يقولُ اللهُ عز وجل: أَعددتُّ لِعبادي الصالِحينَ ما لا عينٌ رأتْ، ولا أذنٌ سمعتْ، ولا خَطرَ على قلبِ بشرٍ، بَلْهَ ما أَطلعتُهم عَليه». قالَ أبو عُبيدٍ: قالَ الفَراءُ: معناهُ كيفَ ما أَطلعتُهم…»
المقدسي أبو الفتح · مجلس من أمالي طراد · ص 210

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«الشَّهقةَ فأقولُ: قَد خَرجَت نفسُه أو انصدَعَت كبدُه، فلم يزلْ كذلكَ ليلتَه حتى برقَ له الصبحُّ، ثم أصبحَ صائماً. قالتْ: فدَنوتُ مِنه فقلتُ: يا أميرَ المُؤمنينَ، لِشيءٍ ما كانَ قبلَ الليلةِ ما كانَ مِنكَ؟ قالَ: أجلْ، فدَعيني وشَأني وعليكِ بشأنِكِ، قالتْ: قُلتُ له: أرجو أَن أتعِظَ، قالَ: إذاً أخبِركِ، إنِّي نظرتُ إليَّ فوَجدتُّني قَد وَلِيتُ أمرَ هذه الأُمةِ صغيرَها وكبيرَها أسوَدَها وأحمَرَها، ثم …»
المقدسي أبو الفتح · مجلس من أمالي طراد · ص 211
«قُوبلَ بالأصلِ فصَحَّ وللهِ الحمدُ شاهدتُّ على الأصلِ ما هذا صورتُه: سَمعَ الجُزءَ أجمعَ على القاضي الجليلِ مُسدَّدِ الدِّينِ أبي محمدٍ عبدِ الرحمنِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ عبدِ القاهرِ: أخوه مجدُ الدِّينِ أبو الفضلِ عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ محمدٍ الخطيبُ، وابنُه أبو القاسمِ عبدُ المُحسنِ، ونجيبُ بنُ أبي الحسنِ البزازُ، وعليُّ بنُ بركاتِ بنِ نُعمانَ، بقراءةِ عمرَ بنِ محمدٍ العُلَيميِّ …»
المقدسي أبو الفتح · مجلس من أمالي طراد · ص 212

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول