كتاب في مكتبة الورّاق
مجلة أوقاف — العدد 39
من تأليف الأمانة العامة للأوقاف
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه الأمانة العامة للأوقاف، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 43 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الحوكمة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الحوكمة · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«اختلف الفقهاء في مشروعية الوقف وانتهوا إلى رأيين، فمنهم من أجازه مطلقاً، ومنهم من منعه مطلقاً، واستعرض رأي المجيزين فقط دون الخوض في رأي الطائفة الأخرى (المانعين)، حتى لا يطول البحث ويخرج عن هدفه الأساسي، فضلاً عن كونه قول جمهور…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«تجدر الإشارة إلى أنه يُشترط في كل موقوف أن يكون معلومًا لواقفة، وكذلك الحيوان إذا كان موقوفًا، والحيوان من المنقولات، ويمكن التعريف به عند الوقف بالإشارة إليه أو بأوصاف تميزه من غيره، أو باسم معروف ومشهور. ولعل الأهم من ذلك استعمال الوسائل الحديثة في توثيق الأشياء: كالتصوير بمختلف أشكاله، والبصمة الوراثية للحيوان، وتسجيل تلك المعلومات بأساليب يصعب اختراقها، فضلاً عن اختيار ناظر مسؤول وجهة مستقلة …»
«أولاً- الحيوان النافع مال يجوز وقفه إذا كان الانتفاع به مشروعاً، ولا يستثنى من ذلك سوى ما كان نجس العين كالخنزير. ثانياً- الثروة الحيوانية مجال كبير من مجالات الوقف؛ لكثرة وجوه الانتفاع بها وتعددها وتنوعها. ثالثاً- يتم عقد الوقف الحيواني وتترتب عليه آثاره بمجرد إنشائه؛ إذا كان الواقف مالكاً للحيوان أو وكيلاً بالوقف عن مالكه …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عملان في تصنيفين.
الحوكمة 1
في التصنيف نفسه: الحوكمة
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.