كتاب في مكتبة الورّاق

مجالس التذكير من حديث البشير النذير

من تأليف عبد الحميد محمد بن باديس الصنهاجي (ت 1359هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الحميد محمد بن باديس الصنهاجي، و7 أعمال له في 6 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,199 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 2 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«صحيحه عن أبن عباس قال: وضع عمر بن الخطاب على سريره فتكنفه الناس يدعون ويثنون ويصلون عليه قبل أن يرفع وأنا فيهم، قال فلم يرعني إلا برجل قد أخذ بمنكبي من ورائي فالتفت إليه فإذا هو علي فترحم على عمر وقال ما خلفت أحدا أحب إليَّ أن…»
عبد الحميد محمد بن باديس الصنهاجي · مجالس التذكير من حديث البشير النذير · ص 84

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وسنذكره في الجزء الآتي إن شاء الله، فالمتخذ للمساجد على القبور ملعون بنص هذا الحديث الصحيح الصريح. فيا أيها المؤمنون بمحمد- صلى الله عليه وآله وسلم المصدقون لحديثه، إياكم والبناء على القبور، إياكم واتخاذ المساجد عليها إن كنتم مؤمنين، وعليكم بتبليغ هذا الحديث والتذكير به والتكرير لذكره يكن لكم أجر المجاهدين في سبيل رب العالمين، وثواب العاملين لإحياء سنة سيد المرسلين، عليه وعليهم الصلاة والسلام …»
عبد الحميد محمد بن باديس الصنهاجي · مجالس التذكير من حديث البشير النذير · ص 151
«لا تكون وزادها من زادها نسيانا أو بيانا، ومنها لفظة "الآل" في حديث أبي مسعود فهي ثابتة في رواية من أثبتها وتحتمل السقوط على وجه النسيان في رواية من أسقطها، ويحتمل أنه كذلك سمع بدونها، وأن النبي- صلى الله عليه وآله وسلم مرة ذكرها ومرة حذفها. ومنها زيادة عبدك ورسولك في حديث أبي سعيد وزيادة في العالمين في حديث ابن مسعود وذكر الأزواج والذرية بدون الآل في حديث أبي حميد، والظاهر في هذه أن النبي- صلى …»
عبد الحميد محمد بن باديس الصنهاجي · مجالس التذكير من حديث البشير النذير · ص 229

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول