كتاب في مكتبة الورّاق

أصول الفقه - آيات وأحاديث الأحكام من أمالي الأستاذ الإمام

من تأليف عبد الحميد محمد بن باديس الصنهاجي (ت 1359هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الحميد محمد بن باديس الصنهاجي، و7 أعمال له في 6 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,199 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 2 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«خمسين سنة خلت لم تعبث بها يد الضياع؛ فقررت أن أبرزها الى النور؛ وأضعها بين يدي الجمهور - من شبابنا المثقفين. وجدت كتبا ثلاثة أو أربعة، ومختلفات أخرى: الكتاب الأول: هو: أصول الفقه من آيات وأحاديث الأحكام. الكتاب الثاني هو…»
عبد الحميد محمد بن باديس الصنهاجي · أصول الفقه - آيات وأحاديث الأحكام من أمالي الأستاذ الإمام · ص 10

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«الأحاديث: - عن ابن عياض رضي الله عنه انه صلى جنازة فقرأ بفاتحة الكتاب، وقال: لتعلموا، أنه من السنة. رواه البخاري وغيره - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا صلى على جنازة يقول: اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده) …»
عبد الحميد محمد بن باديس الصنهاجي · أصول الفقه - آيات وأحاديث الأحكام من أمالي الأستاذ الإمام · ص 63
«عشرين درهما، ومن بلغت عندة صدقة (الحقة) وليست عنده (الحقة) وعنده (الجذعة) فانها تقبل منه (الجذعة)، ويعطيه عشرين درهما أو شاتين) رواه البخاري. - عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه الى اليمن فأمره ان يأخذ من كل ثلاثين بقرة (تبعا) أو (تبيعة) ومن كل أربعين (مسنة)? رواه أحمد وأصحاب السنن.»
عبد الحميد محمد بن باديس الصنهاجي · أصول الفقه - آيات وأحاديث الأحكام من أمالي الأستاذ الإمام · ص 69

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول