كتاب في مكتبة الورّاق
محاضرة قديمة حول الوقف الأهلي
من تأليف الكوثري
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه الكوثري، وعملان له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 32 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفقه: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الفقه · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عملان في تصنيف واحد
«فقلت: ليس في استطاعة عالم لا يجازف، أن يلهج بحل الأوقاف الأهلية من جهة الجهات، أما من جهة الشرع فدونك كتب الصحاح والسنن ففيها من الأحاديث الصريحة ما لا يستطيع مسلم بعد العلم بها إنكار ندب الشرع إلى الوقف، وأبو حنيفة فيما قال…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«فقلت: وأما من جهة المنافع الوطنية فإن الأوقاف الأهلية إذا أعدمت أعيانها إلى المستحقين الذين لا يحسنون التصرف في الريع فإن تصير تلك الأعيان إلى المرابين الذين لا يشبعهم استنفاد موارد هذا القطر العزيز ولا يرضى بذلك غير السماسرة، وأي وطني يرضى إحداث ممتلكات في صميم الوطن يستدر خيراً غير وطني وتدعو مشاكل تلك الممتلكات إلى تدخلات لا تنتهي، وقد رأيت كثيراً من الغرب في الوجه البحري تؤلم روح الحر معرفة …»
«فأطرق ذلك الزائر طويلاً وسكت ولم ينطق ببنت شفة في الرد على كلامي ثم قام وسلم علي وذهب، وظني أن كلامي لم يخل من تأثير عليه وإن كان مجيئه على أمل أن يجد عندي ما ينابذ به من مصادر الحجج في سبيل ما هو فيه حيث كان يظن بي - من بالغ إجلالي لأبي حنيفة ومزيد تمسكي به - أن أتصلب لكل رأي يروى عنه بدون تحرير ولا نظر إلى ما هو من استنباطاته بحججه الباهرة، وإلى ما هو من آراء من تقدمه وقد تابعه فيها غير نظر …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عملان في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: الفقه
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.